قصة بعد زواجي بشهرٍ واحد وفي الثامنة مساءً من ليلة باردة كالسم دقّ الباب

الذهاب لدار الأيتام لأعلم حقيقة الأمر بعا أخبرتني الفتاة عن اسم الدار ومكانها وأنها تحب صديقاتها أو كما قالت عنهم أخواتها في الدار لكن تكره تلك الاستاذة ولا تريد العودة أبدًا
عند دخولي وجدت إحدى المربيات تجلس باكية بشدة فدخلت بعدها مباشرة للمديرة وسألتها عن الأمر وأخبرتها أن أخي يعمل ضابطًا وبإمكاني تقديم شكوى صعيدها لأعلى جهة بشأن القسوة على الأيتام ،
فطلبت الهدوء ونادت على الأستاذة نرجس ركتني معها بعا أخبرتها بشأن تواجد جميلة معي ، قالت نرجس جميلة ابنتي
صُت لما قالت وقلت في استنكار :
=كيف ذلك ؟ .. هل تقسو الأم على ابنتها ُحضرها لدار أيتام !
-ليس لها أب شرعيّ ، ولذا كان من الصعب أن أواجه المجتمع بها ، وبسبب اقامتي بالدار لفترات طويلة لم يعلم أهلي عن جميلة شيء
لكني كلما رأيتها أصب ي وني على فعلتي بها فأها وأ لأنها من سلالة ذاك الحقير الذي سلبني أعز ما أملك وورطني بتلك الفتاة وذهب .
لقراءة باقي القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي