close
قصص

كان أصعب يوم ف حياتى

 

لكن الكارثه محدش سامعني ولا حد حاسس بيا

بطلت خبط فصوت الدندنه وقف، فقعدت وانا منهار وسندت ضهري للجدار اللي فاصل بيني وبين
الغرفه اللي جنبي ووشي للحمام اللي كان بابه مفتوح فتحه صغيره فلقيته بيتفتح أكتر بالراحه وبصوت تزييق وطرقعه بعدها صوت دندنة البنت الصغيرة بدأ يقرب مني من ناحية الحمام حسيت

 

بألم بدأ يظهر في صدري، وضيق في نفسي، تقريبا داخل على أزمة قلبيه، ومش هقدر أكمل للصبح كده، فقمت أخبط وأرزع في الجدار اللي في ضهري وعطيت ضهري للحمام

فحسيت أن حد بيخبط علي الجدار من الناحية التانيه فبطلت خبط عليه وركزت، فبطل هو كمان خبط،، وصوت البنت الصغيرة لسه بيقرب لغاية ما ثبت وكأنه جاي من ناحية السرير

فرحت خبطت على الجدار تاني فلقيته بيخبط قصادي،، فندهت بأعلى صوتي أنت سامعني؟؟

لكن مردش،، خبّط بس،، بقيت هتجنن،، كل ما أخبط على الجدار هو يرد الخبط بس الغريب أن تحس أنه بيخبط على خشب مش على جدار، الصوت صوت طرقعة خشب، فقعدت أمشي بأيدي

على الجدار كله وأخبط، ألاقي الجدار كله طوب،، مكنش فاضل غير مكان الدولاب،، فزقيت الدولاب من مكانه عشان ألاقي المفاجأة.

كان في مكان باب ورا الدولاب لكن متسدد بخشب خفيف [أبلكاش] ومدهون بنفس لون الجدار،، زي ما يكون أن الغرفتين كانوا موصولين ببعض زمان،

 

حسيت بالأمل وكسرت الباب برجلي فلقيت غرفة زي غرفتي لكن مظلمه ومحروقه بالكامل، الغرفة عبارة عن رماد،، بقايا سرير محروقة وبقايا دولاب والجدران والأرضية والسقف كله أسود في اسود،، حتى حمامها كله غبار أسود،، حسيت برعشه بتسري في جسمي.

أمال مين اللي كان بيخبط على الجدار،، مكنش ليها باب منها للممر الخارجي، تقريبا كانت غرفه ملحقه بغرفتي قبل ما يسدوا عليها وكان الشباك متسمر بالخشب،،

وكأن السجن بقى أوسع
رجعت غرفتي بسرعه لما لقيت حشرات زي الخنافس ماليه الغرفة وبتزحف على رجلي وفي منها بيطير، فجريت على غرفتي ورجعت الدولاب مكانه لكن بدأت اسمع صوت خربشة ورا الدولاب،،

ولقيت الخنافس دي بدأت تتسلل من ورا الدولاب والمرعب أنها بدأت تطير في الغرفة بتاعتي بكثافه واتلم عدد كبير منها حوالين اللمبه لغاية ما بقت غرفتي مظلمه ومن بعدها بدأت باقي الخنافس

تهاجمني وأنا مش شايفها بس كنت بحس بصوت زنه غريبه بيقرب مني بعدها كانت بتيجي على جسمي وتقرصني كنت بحس أنها بتسحب من دمي لما تلمسني

 

وأنا عمال أطوح أيديا يمين وشمال عشان أبعدهم عني وبصرخ ألحقوني هموووت، وطلعت أجري عالحمام وقفلت بابه عليا وقلعت هدومي سديت بيها الفراغ اللي تحت الباب وكان في حشرتين دخلو قتلتهم بايدي،

كانوا وهم بيموتو بيطلعوا صوت زي صوت صرخه مكتومه،، لكن بمجرد ما قتلتهم حسيت

أن الحشرات اللي بره بترزع في باب الحمام وكأنها حست بقتل أخواتها وعايزه تنتقم عرفت ساعتها أن الخبط اللي كان في الأوضه التانيه كان خبط الحشرات في الابلكاشه، ساعتها كان ألم صدري بيزيد وبدأت أنهج ،،

فجاتلي فكرة أني أملى البانيو ماية عشان لو قدروا يدخلوا اغطس فيها،، شديت ستارة البانيو فلقيت فيه بنت صغيرة نايمه لونها باهت زي الاموات وشعرها منكوش ومغطي وشها،

فشديت ستارة البانيو عليها تاني ووقعت على الارض والألم اللي في صدري بدا يبقى زي سكينة ،،

لقراءة باقي القصة اضغط على الرقم 3 👇👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!