قصة واقعية كما تزرع سينبت أجبَرَها والدها على تَرْكِ الدّراسة وهي في عمر الزهور

عندما أتَمَّتْ ابنتهما السنة ، طلبت من زوجها أن تعود إلى العمل كالسابق ، فوافقَ بدون أن يَكتَرِثَ أو يعارض لأي سبب فقد قال :
-افعلي ما يحلو لك ِ
عاد اسمها يلمع في عالم الخياطة ، واستمرَّتْ بِتَجَنّب زوجها بشكل يومي عندما يعود ثَمِلاً كل ليلة ، إلى أن مَضَتْ بضع سنين ، فَكَّرَت بها كثيراً لو تنجب ذكراً لزوجها لعلها تخرجه من حالة السُكْر، لكنها خافت من أن تُرزَق بفتاة أخرى تجعل زوجها يُجَن ويقوم بضربهن جميعاً .
عندما أصبحت ابنتها شابة ، حاول أبيها تحريض زوجها على جعلها تترك الدراسة ، لكنها ولأول مرة في حياتها ردَّت بوجه أبيها قائلة:
-إنْ فتحت ذلك الكلام مع زوجي مرة أخرى لن تراني طيلة حياتك.
شعرت بتلك اللحظة أنَّ الذي جعلها تأخذ موقفاً أمام أبيها هو استقلاليتها المادية ، فقررت أن تترجى زوجها وتحاول إقناعه بشتى الطرق كما فعلت أمها لعله يسمح لابنته بالدراسة،خشية ألا تصبح ابنتها ماهرة بالخياطة مثلها ، لكنها فوجِئَت برده عندما قال :
-إن كنتِ أنتِ التي ستصرفين على دراستها فلا مانع عندي ، لأنَّ الذي يزيد من النقود التي أجنيها بالكاد يكفيني لشراء المشروبات الكح*ولية ، وأنا برأيي دراستها ستكون أفضل لي، كي تعطني نقوداً عندما تعمل ، وتردَّ لي ما صرفته عليها .
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 8 في الصفحة التالية 👇