close
غير مصنف

امرأة فقيرة ټوفي زوجها وترك لها ولدا صغيرا ولم ترث شيئا لا مال ولا تجارة

ولقد أثبتت جدارتك رغم كل المشقة التي إعترضت سبيلك ولم تمنعك لا المفازات والصحاري من حب لابنتي

قال الولد إبنتك في قلبي وكلما تطلبه تناله
أجاب القاضي لا أشك في ذلك يا ولدي

في المساء حضر الشيخ وعقد قرانهما وبعد أسبوع أقيمت الأفراح في قصر التاجر الولد الفقير الذي أصبح يلقب بالفضي لكثرة ما عنده من دراهم

وأصبح الناس يقصون حكايته ويقولون أنه وجد كنزا كبيرا في الصحراء بعد أن كان فقيرا معدما لكن ما لا يعرفونه أن الكنز الحقيقي هو الصبر والاعتقاد في النجاح ولأن ذلك الولد الفقير سعى وراء الحلم الذي رآه ذات ليلة

رزقه الله من خيره وتعلم الولد مما جرى للذين صاحبوا أصدقاء السوء ورغم غناه كان معارفه قليلون وانتهى الأمر بتجار التوابل إلى التذمر من إحتكاره للسوق
وحاولوا تدبير مکيدة له عند السلطان يتهمونه فيها بالتآمر مع أعـ.ـ.ډائه

في أحد الأيام بعثوا له تحفة جميلة من العاج في داخلها رسالة لكن جاء لص وسرقها وهرب ولما لاحقه الجنود ړماها فانكسرت وظهر محتواها

ولما إكتشف السلطان المؤامرة حبس أولئك التجار وزادت مكانة الولد عنده وأصبح

من أصدقاءه أما القاضي فعينه قاضي قضاة وعاش العروسان في سعادة وأنجبوا البنين والبنات وصاروا يتحلقون حول أبيهم ليحكي لهم حكاياته

وكانوا لا يملون منها وهو أيضا لا يمل من روايتها لأولاده فبفضل حكاية تحول من

ولد فقير إلى أغنى تجار وصديق السلطان الذي أعجبته مروءته فسبحان الله الذي

رزقه من حيث لا يعلم وجعل له أسبابا ليتم عليه نعمته وفضله.
شكرا على المتابعة وإلى اللقاء في حكاية جديدة

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!