غير مصنف
شاب ٢٩ سنه من سكان القاهره خريج كلية ألسن ألمانى بيحكى قصته ..

وصلت البيت وانا ساكت تماماً كل اللى يسألنى بشاورله انى عاوز انام ،
دخلت أوضتى وإترميت على السرير من شدة الحزن عاوز أصرخ ،
مالقتش غير النت أخرج فيه مشاعرى طلعت الموبيل وكتبت على الفيس لماذا يارب تركتنى
انا فاكر وقت البوست كويس كانت الساعه ٧:٢٣ بالليل ساعتها كنت بموت بالمعنى الحرفى ..
كتبت البوست ده ونمت ، صحيت الساعه ١٢ بالليل بسبب كوابيس كتير جاتنى ،
لاقيت رساله من حد مش عندى فى الأصدقاء وحاطط صوره منظر طبيعى بروفيل له ،
بيقولى مساء الخير يا ابني انت كويس طمنى عليك ؟
إستغربت أنه عارفنى .. كتبتله وقولت ..
– الحمدلله بخير ، مين حضرتك ؟
لقراءة تتمة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي