غير مصنف
في أحد أيام أغسطس عام 1971، عندما لاحظت “ماريا جوميز بيريرا” من مدينة بلمز بإسبانيا وجود بقعة غريبة على أرضية مطبخها،

فشل خوان وابنه في تنظيف الوجه، فأخذ معولًا وقام بخلع البلاط كاملًا،
وركب بلاط جديد. وبعد اسبوع عاد الوجه للظهور مرة أخرى.
هياكل عظمية تحت المطبخ
استمرت عائلة بيريرا في محاولة التخلص من الوجه، ولكن كثرت الشائعات واشتهرت القصة في المدينة الإسبانية الصغيرة، وعندما سمع العمدة بالأمر.
زار المنزل، وأطلق على الوجه وجه بلمز، نسبة للمدينة، ثم قرر تدمير الصورة، فصعّد الأمر للحكومة.
عندما جاء المساحون إلى المنزل، أخذوا قرار حفر المطبخ. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى عثر العمال السبب فقد كان هناك هياكل عظمية برؤوسها على بعد 10 أقدام تحت الأرض.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي