غير مصنف
في أحد أيام أغسطس عام 1971، عندما لاحظت “ماريا جوميز بيريرا” من مدينة بلمز بإسبانيا وجود بقعة غريبة على أرضية مطبخها،

ظهور واختفاء وجوه بلمز
هذه المرة لم يظهر وجه واحد ولكن ظهر أكثر من وجه، ولم يكن يختفي وجه حتى يظهر آخر.
وكان هذا التبدل يحدث في ساعات.
زاعت القصة حتى وصلت إلى ألمانيا، فقرر المحقق الشهير الدكتور هانز بندر اختبار ما حدث.
فسافر خصيصًا لإسبانيا، واعتبرها اغرب ظاهرة في القرن العشرين.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي