غير مصنف
قصة رائعة كان لأحد التجار ولدين ولد وبنت إسمها وجدان توفيت أمهما فرباهما أبوهما أحسن تربية

بعد قليل دخل على أبيه هو و الجارة ، ثم سألها الأب هل تقصمين يا أم حمزة أن تقولي الحقيقة كما هي دون زيادة ولا نقصان .
وضعت يدا علا المصحف ويدا على قلبها و أقصمت بأن تقول الحقيقة .
_ أرجوكي قولي لي ولأبي هل كنتي تعطي لأختي الطعام عندما كنا مسافرين للحج .
_ نعم .
_ وما السبب الدي جعلكي تعطينها الطعام.
_ عندما كان يأتي المؤدن بالسلال في البداية كان الأمر عادي وفي أحد الأيام وأنا أكنس في الخارج سمعت عبير تطرد المؤدن من النافدة لم أعطي الأمر إهتمام في البداية .
و بما أنها وحيدة في المنزل بعد دهابه أتيت عندها وصعدت
السلم و تحريت عن الامر منها بدأت بالبكاء و قالت .
لتكملة القصة اضغط الرقم 10 في السطر التالي