قصص
قصة حقيقية …. المتسول الأخرس في لبنان في أثناء الحړب الأهلية (1990 – 1975) كان يتنقل في بعض شوارع بيروت رجل متسول، رث الثياب،

وأدى التحية العسـ.ـ.كرية (للمتسول الأخرس )، قائلاً :
باسم جيـ.ـش الدفاع أحييكم سيدي الكولونيل العقيد وأشكركم على تفانيكم في خدمة ، فلولاكم ما دخلنا بيروت !
رد (المتسول الأخرس) التحية بمثلها بهدوء، وعلى وجهه ذات البسمة اللطيفة، وقال مازحاً : [لقد تأخرتم قليلاً]،
وصعد العربة العسـ.ـ.كرية المصفحة وتحركت العربة المصـ.ـ.فحة وخلفها ثلاث عربات مرافـ.ـ.قة، تاركة في المكان كل أنواع الصدمة والذهول،
وأطناناً من الأسئلة، كان بعض المثقفين قريبين من المكان، وكانوا يسمعون الحوار، ، لكنهم عجزوا عن ترجمة وجوه الناس المصډومة من أهالي تلك الأحياء البيروتية التي عاش فيها الجاـ.ـسوس المتسول الأخرس