أنا متزوجة منذ سنة و 10 أشهر من زوج عمره 43 عاما زوجي لا يجـ.ـامعني إلا مرة كل أسبوعين

فإن كان زوجك يملك القدرة على ممارسة العلاقة بتواتر أكثر, ولا يقوم بذلك وهو قاصد, أو كان لا يعدل بينك وبين الزوجة الأولى, فهذا أمر لن تستطيعي تغييره, وحسابه سيكون بيد رب العالمين.
إن كان فعلاً خائفا من السرطان فإن الخوف بحد ذاته يفقد الرغبة بالشيء, وبالتالي يكون الأمر خارجا عن إرادته أي أنه معذور فعلاً .
وبالنسبة لك فيجب ألا يأخذ هذا الموضوع أكثر من حجمه, ويجب ألا تلحي عليه, وإن لم يكن هنالك رغبة في الحمل عندك, فهنا لا مشكلة, فيمكن اعتبار أن هذا التواتر في العلاقة هو ضمن الحدود المقبولة, وهو كاف لكثير من الزوجات .
والعلاقة الجـ. ـنسـ. ـية للأنثى أكثر من مجرد علاقة جـ. ـسدية, لأن الأنثى بطبيعتها تستمتع بأمور أخرى في العلاقة الزوجية, فوجود الدفء والمحبة والود هو مصدر آخر للمتعة .
ولذلك يا عزيزتي اقبلي بما قسمه الله لك, وفي كل شيء ولا تلتفتي إلى ما تقوله الصديقات والقريبات, ولا إلى ما تقرئينه أو تسمعينه من مصادر مضللة تحاول أن تصور العلاقة الزوجية على أنها علاقة جـ. ـنسـ. ـية فقط , بل تشوه من غريزة الأنثى .
فالأنثى في الحالة الطبيعية لا تزداد لديها الرغبة الجـ. ـنسـ. ـية, إلا في فترة الإباضة, وهذا راجع إلى ارتفاع هرمون التستوسترون في دمها في هذه الفترة, وذلك لحكمة إلهية عظيمة أرادها الله عز وجل, وهي أن ترغب بالجماع بل وتقبل على زوجها ليتم الحمل, أما في باقي أيام الدورة فالرغبة تكون عادية جداً بل وهاجعة, أي نائمة, وتحتاج لمثيرات ومنبهات حتى تنشط, وإن لم تتعرض الأنثى فيها للمثيرات, من أفلام وأغان وغيرها, فإنها ستكون قادرة على التحكم بها .
لا أقصد أن أقول لك بأنك غير طبيعية, لكن يبدو بأن الأمور قد أخذت منحنى آخر في ذهنك, فتدخل فيها عامل نفسي, بحيث أنك أصبحت غير متقبلة لطريقة زوجك, وتشعرين بأنك مظلومة ومغبونة, وأنك لا تنالين حقك مثل بقية النساء .
وبمعنى آخر قد لا تكون المشكلة كما تعتقدين, أي ليست زيادة رغبتك في الجـ. ـنـ. ـس, لكن المشكلة هي … لتكملة الاجابة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي