قصص
قصة الراعي الذي طلب منها الزواج فكان ردها صادما

العمل وكلها عزم وتفٲول لتغيير حياتها كيانها وحتى طبعها . قتل للكبر والتكبر .؟ الغرور هي صفاتها ؟؟
اصبحت كلها ابتسامه . جمال وتعاون… كانت تحت
مجهر الرئيس . يناديها يستشيرها بكل صغيره و كبيره
لاحت غيره الموظفين ظلالها على مكانتها . اصبح القيل و القال ؟
ولاكنها لٱ تعلم ما يحاك ضدها و كلما زادت مظالم من حولها زاد تعلق الرئيس بها وكان كل مره
يقوم بتقويمها لا تقيمها ؟ وفي يوم من الايام . جاءت الى العمل كعادتها . كان الحزن يعتريها ويقتل فيها الجمال الرباني عندما نادى عليها ودخلت كانت عيناها
محمرتان من شده البكاء .. صباح الخير سيدي . صباح الانوار . نظر اليها ولم تنظر له كعادتها كنها رمته بسهام
الموت .. قال ما بك ؟ لاشيئ سيدي احس بتعب فقط ..
لقراءة تتمة القصة اضغط على متابعة القراءة في السطر التالي