close
غير مصنف

كان لأحد الأغنياء ولد وحيد إسمه عبد الله رباه خير تربية ولما شب وحان أوان زواجه نصحه أن يختار لنفسه زوجة

كان لأحد الأغنياء ولد وحيد إسمه عبد الله رباه خير تربية ولما شب وحان أوان زواجه نصحه أن يختار لنفسه زوجة وقال له

إسمع يا بني لا تتزوج إلا الوفية فلا أحد يضمن الدهر والأيام تدور على السلاطين

وأوصاه أن يسألها ليلة الزفاف هل أنت معي على الدهر أم أنت والدهر علي فإذا أجابته

أنا والدهر عليك فما له سوى طلاقها وخطب الفتى لنفسه فتاة من

بنات الجيران وفي ليلة الزفاف سألها ما أوصاه به أبوه فأجابته أنا والدهر عليك

ولم يطلع الصباح إلا وقد طلقها ثم خطب فتاة ثانية وكان من أمره معها مثل الأولى

وفي أحد الأيام جاءته للدكان فتاة حسنة المنظرإسمها صفيةفأعجبه جمالها

وهام بها كانت البنت تأتي دائما للشراء من عنده فيتكلمان حول كثير

من الأمور ولم يعد إبن التاجر يصبر على فراقهافعزم على الزواج منها حتى

لو أجابته مثل الأولى والثانية ولم يستمع لوصية أبيه الشيخ إبراهيم و

قال في نفسه لم هذا السؤال فكل البنات مثل بعض يعشقن المال والهدايا فلماذا أتعب نفسي والله يقدر ما فيه الخير .

لتكملة القصة اضغط الرقم 2 في السطر التالي

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!